The other night I watched The Kingdom of Heaven, and then went straight to bed. That night I had a weird dream where I was accompanying a very angry Salahuddin Al-Ayyubi in the city of Dubai. I don’t usually remember dreams, but I vaguely remembered this one after a colleague asked me what I did the day before.
All my efforts to remember the dream went in vain, so I wrote this in attempt to picture what my contemporary conversation with Salaheddin would’ve been like:
صلاح الدين: من أنت وأين أنا؟
أنا حسين … وانت في دبي يا أيها القائد صلاح الدين.
صلاح الدين: دبي؟ ما هذه؟ وفي أي عام أنا؟
دبي هي مدينة من مدن الإمارات العربية المتحدة … وإنت في العام 2007 ميلادي.
صلاح الدين: أحمدك وأشكرك يا رب! لقد أتممت رسالتي … واتحد العرب أجمع! شكراً لك يا رب!
يا صلاح الدين … الإمارات العربية المتحدة هي دولة وحدة من الدول العربية التلاتة وعشرينNot Really
صلاح الدين: إذاً فكيف تقول أن الإمارات العربية قد اتحدت؟
والله ما أظن إنه هالفكرة ممكن تصير أبداً!
صلاح الدين: وما ذاك الذي أراه؟ من هن تلك العاريات الكاسيات؟
هدول سكان المدينة يا صلاح الدين.
صلاح الدين: مستحيل! قد أكون في بلاد الهند أو في بلاد الإفرنجة، لكنني لن أصدق أبداً أنني في دولة عربية!
صلاح الدين: أرني طريق مسقط رأسي يا حسين … العراق.
والله العراق يا سيدي حالها مش أفضل من حال أي دولة عربية، استلموها الأمريكان بحجة تحريرها، وأسقطوا حاكمها السابق، اللي على فكرة كان تكريتي زيّك بالزبط!
صلاح الدين: ما الهذيان الذي تتفوه به يا فتى؟ إلهي أعني على ما أثقله على كاهلي هذا الأحمق!!
صلاح الدين: حسنٌ، حسنٌ … فلنذهب إلى مملكة السماء … القدس … وستعود الأمور إلى مجرياتها بإذن الله.
والله يا صلاح الدين مش عارف شو بدي أحكيلك عن القدس بالذات … بس كمان القدس بطلت إلنا. صارت لليهود خلص … والعرب اللي ساكنين في فلسطين ماكلين هوا، وعم بقاتلوا بعض. ![]()
صلاح الدين: اخرس يا رجل!!! إنتبه لما تقول … وإلا والذي نفسي بيده لاجتزيت رأسك على الفور …القدس لنا يا هذا … وقد حررتها بيدي هاتين !!! ن
We’re doing fine … Reallyبقى قبل يا سيدي، الوضع اختلف الآن، العرب متفرقين … والوضع زي ما إنت شايف يعني … بس الحمد لله …
صلاح الدين: يو أر دوينج فاين؟! قبّح الله وجهك يا رجل! … تكالبت عليكم الأمم، واستولى الأعداء على القدس وبغداد … وتقول لي: يو آر دوينج فاين؟! واحسرتاه … أغرب عن وجهي أيها البغيض!!
طول بالك علينا شوي يا زلمة، يعني زي كإنك محملني ذنب الأمة العربية كلها.
صلاح الدين: يا زلما؟ إذاً دلني على أي مكان على هذه الأرض لأحشد جيشاً جباراً لتحرير بلاد العرب!
والله يا صلاح ما أظن في بكل هالعالم هادا المحل اللي بتحكي عنه.
صلاح الدين: ما … وأ … جب … جب …
This is the part where Saladin gets a severe heart attack while he was struggling to utter the word “COWARDS!”, and where I don’t try to help because he and I know that he doesn’t belong to this time.
This time is ours … the time of the cowards.